ICS: ❤صديقتي ، حبيبتي و فتاة أحلامي✍

ICS: ❤صديقتي ، حبيبتي و فتاة أحلامي✍.

❤صديقتي ، حبيبتي و فتاة أحلامي✍

–  عندما تطلب المرأة المساواة مع الرجل .. فماذا يطلب الرجل في المقابل ؟
 
*  يطلب امرأة .. عندها مهنة ، ولها معاش مضمون .. تستطيع أن تكفل له مستقبلاً كريما !!!
 
–  ما هو الحُب الحقيقي الحقيقي ؟
 
*  الحُب ” الحقيقي الحقيقي “ ؟! .. يعني .. سلمتك عُمري !
 
–  إذا مدحتك اليوم و ذممتك غدًا ، فماذا أكون ؟
 
*  كاذبة مرتين !
 
–  ما هي حكمتك المفضلة في الغرام ؟
 
*  ” إذا أنا لم أحترق ؛  وأنت لم تحترق ؛ ونحن لم نحترق ؛ فمَنْ سيمحو الظلام !
 
–  ما هي الحكمة ؟
 
*  كان ”سليمان“ الحكيم يقول :  أن الحكمة عشرة أجزاء .. تسعة منها الصمت ؛ والعاشرة قِلة
    الكلام …!
 
–  مَنْ هو السعيد في هذه الدنيا ؟
 
*  الذي لا يُؤذي أحدا .. و يفعل ما يشاء .!.
 
–  لماذا لا يُحب الناس الحقيقة ؟
 
*  لأنها ” عارية “ وهم مُحافظون مُتمسكون بالاحتشام !
 
–  ماذا على الإنسان أن يفعل لكي يعيش حكيما ؟
 
*  كما قال أحد الحكماء :  لا تشتهي كل ما ترى ، لا تصدق كل ما يُقال ، لا تقل كل ما تعلم ؛
    لا تفعل كل ما تستطيع
 
–  لو سألت ابن المئة عن رأيه في الحُب ؛ فبماذا تعتقد أنه يجيبك ؟
 
*  ….” إن العُمر القصير الذي عشته لا يكفي الإجابة على هذا السؤال “…. !
 
–  من هو الزوج الأكثر سعادة ؟
 
*  لم ألتق به بعد ..!
 
–  هل صادف أن وقعت في الحُب من أول نظرة ؟
 
*  عشرات المرات ، لماذا ؟!
 
–  ما رأيك في المرأة القوية ؟
 
*  ما أجمل المرأة القوية ؛ وما أبشع المرأة المسترجلة ..!
 
–  لماذا لا ترى المرأة ما يفعله الرجل من أجلها ؟
 
*  لأنها ترى فقط مالا يفعله ..!
 
–  لماذا تنظر الفتاة المخطوبة كثيرًا إلى خاتمها ؟
 
*  لأنها ترى فيه حظها ..!
 
–  ماهي أهم آفات الأرض التي تكرهها؟
 
*  الحسد .. البغضاء .. الغباء .. !
 
–  من أين جاءت كلمة الغرام ؟
 
*  من الغرامة ..!
 
–  إذن ؛ قـُل لي : هل أرجع إلى حبيبي ؟
 
*  أبدًا .. و رددي مع الشاعر :  يا حبيبي كيفَ أرجع .. والذي شـُيِّدَ تـَصَدَّع
                                         كيف أنسى أمسياتٍ .. بَدَّدَت ما قد تـَجَمَّع
 
–  يقولون أن المال يعطينا مظاهر الأشياء دون جوهرها ؛ فكيف ذلك ؟
 
*  ذلك أنه يعطينا الطعام دون الشهية .. والمرح لا السعادة .. والمعارف لا الأصدقاء .. والخدم لا
    المُخلصين ..!
 
–  ما هي المسروقات الممنوع استردادها ؟
 
* القلوب ..!
 
–  مَنْ هي المرأة اللعوب ؟
 
* هي التي تحب رغبتها مع الرجل ؛ ولا تحب رغبته معها ..!
 
–  لماذا ترتدي النساء ثيابًا تبرز مفاتنهن ؟
 
*  ليعطيننا فكرة عن طبيعة المناطق الحارة ..!
 
–  لماذا يلصقون التـُهَم الجنسية دائمًا بالرجال ؛ طالما أن أكثر النساء يُفكرن بما يُفكر به الرجال ؟
 
*  لأن الرجال هم الذين يُنفذون أفكار النساء ..!
 
–  متى تـُحب عيون حبيبتك ؟
 
*  عندما أرى فيها ثلاث إشارات : إشارة خضراء تقول تعالى  .. إشارة حمراء تقول قِف ..
    وثالثة صفراء تـُنذر بتغيير إحدَى الأخرتين ..!..
 
–  ما أصعب ما يُواجه المرأة في الحُب ؟
 
* أن تتذوق الحُب المُصطنع بعد أن ذاقت الحُب الحقيقي …!
 
–  مَنْ هي امرأتك المُفضلة ؟
 
*  هي التي لا أستطيع أن أجد بها .. ما أحذفه !
 
–  متى تضجر الحبيبة من حبيبها ؟
 
*  عند وصول أول فارس ..!..
 
–  هل تـُفضل المرأة رَجُلا ً يُحبها برأسه أم بقلبه ؟
 
*   بل تـُفضل رَجُلا ً وَقـَعَ على رأسه بسبب قلبه ..!
 
–  كلما أنظر إلى المرآه أرى وجهي مِثل القمر؛ فهل هذا غرور ؟
 
*  كلا.. هذا خسوف .!.
 
–  ما الفرق بين الحُب والجنس ؟
 
*  الحُب هو الجنس بإحساس  .؛.  والجنس هوالحُب على أجناس ..!
 
–  متى يموت الحُب ؟
 
*  عندما يَدُق ناقوس الخيانة ..
 
–  متى يَغدو الحُب خطرًا ؟
 
*  عندما يُصبح شديد الأنانية ..
 
–  من هو الرجل المِثالي ؟
 
*  الذي يتمتع بالذكاء و الوفاء ..
 
–  ومَنْ هي المرأة المِثالية  ” غيري طبعاً “ ؟
 
*  التي تتحلى بالقناعة و تتزين بالإخلاص و تمتلك الحنان ..
 
–  بيتهيألى.. الراجـــــل ,, مش لازم يقسى على حبيبته,, عشان يبينلها انه راجل اوى او انه حمش او انها المفروض تسمع كلامه.. حتى لو غلطت ..مش مفروض يقسىعليها اوى … الست بتحب راجلها يكون حنين عليها.. اد ما بتحبه يكونراجل بجد يحميها ويحسسها بالامان,, مش كده ولا ايه؟؟؟
 
*  أيّ اتنين مخطوبين (أيًّـا كانت معتقداتهم أو مكانتهم أو جنسيتهم) المفروض يكونوا قاصدين فعلاً ما يعنيه ارتباط كل منهم بالآخر ؛ أن العلاقة دي هي في حقيقتها شراكة في …كل شيء له علاقة بحياة كل منهما ؛ وهذه الشراكة تعني المبادرة والمبادلة ودوام التواصل الحقيقي بينهما ؛ يعني من الآخر تكون كل حاجة واضحة وصريحة باعتبار مصلحتهم المشتركة طوال طريقهما في الحياة… بمعنى ان هما الاتنين سايقين عالطريق الذي يهديهما الله في هذه الحياة ؛ مفيش حد سايق التاني ؛ لدرجة انه يوصله لأي مرحلة من أي نوع ؛ فالشراكة الحقيقية تعني أن يحتفظ كل واحد بفرديته واستقلاليته وكل ما يميزه ويجعله هو وكل ما يميزها ويجعلها هي أيضاً ؛ ولا تعني إطلاقاً أن يذوب أحداً في ظلال الآخر ؛ بل أن يكونا كما يكون فريق العمل تماماً ؛ بالإضافة طبعاً أن يمتد هذا أيضاً ليشمل كل نواحي وجوانب حياة كل منهما… وإذا كان الرجل رجلاً فالأنثى امرأة أيضاً ؛ وكلاهما يحتاج للأمــــــــــــــــان ؛ ومهما تحدثت مقالات وكتب علم النفس أو غيره عن سيكولوجية كل مهنما ؛ إلا أن لن يحل الإشكال بالنسبة لهم ؛ لأن الأمـــــــــــان هو أول غريزة أساسية للإنسان وتتطلب بالتالي أن تتوفر قبل أي شيء آخر… فكل من الرجل والمرأة في الأساس بشر ؛ وكل مهنما يحتاج أن يشعر بالأمـــــــــان ؛ فالرجل يستطيع أن يوفر هذه الحاجة الأساسية لشريكة حياته بأن يكون بالفعل راعياً ومُراعياً لكيانها وتفاصيل نفسها ووساوس قلبها ومفردات حياتها ؛ أن يحتويها بحنان الأب بداخله وبحب الشريك الذي يُمَثله وبفضول الطفل الذي لا يخشى شيئاً ويود أن يستمتع بهذه الصُحبة… وكذلك تستطيع الأنثى أن تحتوي مثل هذا الرجل بدون استخفاف ولا استهزاء ولا استفزاز ؛ فكل هذا غير مُبَرَّر وغير مُجدي ولا يفيد بأيّ شكل من الأشكال في طريق حياتهما معاً!!!… فالمرأة تستطيع أن تــُشـْعِر وتشعر مع رَجُلها بالأمان حقاً ؛ وليستمتعا معاً بكل منحى ومنعطف وحتى بكل عثرة قد تصادفهما في شراكتهما وتواصلهما ورحلتهما معاً في طريق الحياة…
 
–  لماذا تعتبر نفسك دائمًا فاهمًا للحُب عارفا ؛ و فاشِلا ً فيه أيضًا ؟!
 
*  لأنني عندما أنجح ؛ تنتهي العلاقة نفسها ..!
 
–  وكيف ذلك !!!
 
*  ذلك أنني لم أجد فتاة أحلامي بَعد ..
 
–  لم أفهم ! ماذا تقصد بذلك ؟
 
*  دعينا نبحث عمن يوضح لنا ذلك ؛ لأنني مازلت أحاول فقط .. ولكني أرى أن مواصفات فتاة أحلامي موزعة على كثير من الفتيات ، كل منهن بها صفة أو أكثر من صفات أحلامي و أفكاري لحبيبتي.. التي لم أصادفها بَعْد ..
 
–  وكيف وقعت في حُب مَنْ أحببتهن في الماضي ؛ رغم إدراكك أن أيًّ منهن ليست فتاة أحلامك منذ البداية .!.
 
* إن كل منهن كان بداخلها ما يميزها و يجذبني إليها عن الأخرى ؛ و تـُجَسِّد الشفافية الباقي فأشعر أن ما يُميزها لا أحد يَلحظه سواي ، حتى نفسها ؛ لأنني أشعر بأنها جزء مِنـِّي ؛ فأشعر بأحاسيسها و رغباتها وخواطر نفسها وأفكارها الكامنة بين أحلامها ووساوس قلبها .؛. لأنني أتلمس  روح الأنثى بداخلها و طبيعتها التي تتحكم في تصرفاتها التلقائية ..
فأشعر بحدسها تجاهي ، وأننا روحًا واحدة و نفسًا واحدة تعرضت يَوْمًا لانقسام ، فتتوارد الأفكار فيما بيننا ، ويتوحد الشعور بالطمأنينة والألفة والإنسجام والفهم العميق والحِس المُرْهَف المتجانس بين نـَفـْسَيْنا وجَسَدَيْنا ..
ويأتي قبل ذلك وبعده ؛ إيماني التام بأن كل البشر يتمتعون بكل الفضائل و النقائص وبجميع المميزات و العيوب ولكن بنسب مختلفة بالطبع ، باختلاف أسلوب كل منهم وإدراكه للأمور واستعداده للتعديل والتغيير والتطوير إيجابيًا كان أو سلبيًا « كلٍ حسب طبيعته »
إذن سيختلف الأمر كثيرًا عند معرفتنا أن الطبيعة الإنسانية هي المُحرك الأساسي لأصول الأمور وسَيْرها ، وعن طريق إدراكنا العميق لها ؛ نستطيع بالحُب إبراز الصفات والسمات المميزة في جوانب النفس وبين طـَيَّات الشخصية ؛ لتحل محل النقائص والمشاعر السلبية المتراكمة وسط صراعات الحياة اليومية .؛. لذلك يُمكن للإنسان أن يُهَذب نفسه بنفسه ؛ وأن ينتقي أهم ما يراه مناسبا في كل ما يتلقاه عقله وما يشعر به احساسه بوجدانه ..، وبأسلوبه الخاص يجتهد على تأصيل ما تـَطـَبَّع به في أعماقه وسلوكه وكلامه ؛ فـَتـَطـْهَر جوانب نفسه وتضيء معالم شخصيته ؛ لتـُوَظـَّف في الوقت و الظروف المناسبين لكل شيء وأيّ شيء ..
يا عزيزتي .. عندما يضع الله القبول الإلـَهي في اثنين ؛ سنجد الإرتباط بين قلبيهما ، والتآلف بين روحيهما ، والتقدير لما يفعله كلاهما من أجل الآخـَر.. ” إنهما ملتصقان بدواخل نفسيهما ؛ فيلتصقا تلقائيا بجسديهما “..   ويشعرون براحة القـُرب والسلوى ؛ كأنهم امتلكوا الدنيا بيمينهم وليس لهم على الأرض مُنازع .
 
–  إذن .. ! .. كيف تفشل علاقة حُب  و قد نجح طرفاها في أن يصلا بعضهما كل هذا الوصال ؟!!
 
*  لا يخلو الأمر من نقائص ممكن أن نكون قد تجاهلناها وكسلنا أن نقوم بتفنيدها ونقف على جذورها لإقتلاعها ؛ حتى لا تترك فجوة بيننا مع الوقت أو أثرًا سلبيًا في التصرفات مثل الأنانية وضيق الأفق والنفس أ، كسل السلوك العاطفي ، والإتكالية .. وقبل كل ذلك و بعده هناك غياب الثقة الكافية  ” كـَيْفـًا وليس كـَمَّـا “ بالنفس لتغطية وتأمين هذا الحُب الصديق والفهم العميق الذي أنعمَ الله به علينا معًا ..!..
 
–  ولماذا لم تحارب أنت من أجل حُبكما ؟
 
* وكأنكِ بذلك تقولين .. إذا تخلت دولة عن حليفتها ، فيجب أن تقوم تلك الأخرى بالحرب على العالم ، لكي تفهم الأولى أنه لا يمكن أن يكون العَيْش إلا مع صديقتها التي حاربت و دمرت من أجلها ؛ وبذلك تشعر بالذنب والخطأ في حق حليفتها و يعودا أصدقاءً من جديد .. ولكن .. بعد خراب مالطة !..
 
          إن المشاعر تفقد معناها بعد الطلب والحرب والرجاء والإستجداء ، وإن أكثر ما يُريحني ويكفي مشاعري كرَجُل .. أنْ أحارب من أجل حُب حبيبتي لي .. وليس من أجل أنانيتي أنا فقط !
بمعنى أنها لو كانت تحبني بنفس المبدأ والأسلوب ؛ لكان السبب الذي يهدد علاقتنا قد جاء خارجًا عن إرادتنا نحن الإثنين ؛ ولكنه جاء مُقتحمًا إرادتها ؛ آتيًا بعدها بكامل إرادتها بالطبع …!…
ثم إنني أشعر بطبيعتها وأفهمها منذ البداية ؛ لذا كان جديرًا بها أن تحارب كل ما يعتمل في نفسها من وساوس ومشاعر سوداء سلبية ونقائص نفس بشرية ” فالنفس أمارة بالسوء “ ولكن هناك عقلنا و حُبنا لتهذيب تلك النفس و تفعيلها لصالحنا وليس ضدنا ؛ فإن لم يكن من أجل نفسها ؛ فلتفعل من أجل حُبي العميق الغير مشروط ، من أجل الإمكانية وحدها ، إمكانية حُب من عند الله ولانهاية حدوده ، أو من أجل حُبنا ”على حد قولك “.. وأكيد كنت سأشعر بمعاناتها من حربها المعلنة مع نفسها وأكيد طبعًا كنت سأساعدها بكل ما يحمله قلبي من حُب وبكل ما تكنه مشاعري من صدق وبكل ما أمتلك من قدرة حسية ومادية ومعنوية وعقلية ، وأنتِ أدرى مني عني بذلك .. كنت سأفعل ذلك حتمًا لتخرج من حربها الخاصة منتصرةً لها .. لي .. لحبنا ونكون قد انتصرنا معًا وواجهنا معًا و تحدينا معًا ؛ ولكن .. لا بد أن الخطأ كان يشملنا معًا ؛ وليس خطأها وحدها …
 
–  يا عزيزي .. كلنا هذا الرَّجُل .. ولكن .. هل كل علاقاتك تشبهها ؟!
 
* لقد اختلط الأمرعليكِ ., يا عزيزتي .. ففي كلامي السابق كنت أتحدث عن الجميع بصيغة المفرد المؤنث الغائب .. نعم .. الغائب للأسف …
                                                              ويُستـثنَى من كلامي أنثى واحدة .. مُرهفة الحِس ، صادقة النفس ، عملية جدًا ورومانسية للغاية ، ذواقة وعاشقة للفن والأدب ، تواقة للحياة الحرة البسيطة ، تتمتع بتفكير منطقي دقيق وناقِد ، وبديهة سريعة الخاطِر ، ذات كبرياء عالي يذوب في بساطتها التلقائية ومشاعرها الرقيقة ، بداخلها أنوثة كاملة النـُضج … أما عيوبها ؛ فتتلاشى عندما تـُحِب بكل صِفة من صفاتها حُبًا كاملاً ، عيوبها تختفي عندما تذوب حُبًا وتـَزيد عِشقاً ، عندها تشعر بالإحتواء وتتسع مُخيلتها وأفقها ونفسها ، ويمتليء عقلها وقلبها ويزاد بالتغيير والتطوير والخيال الإيجابي البَنـَّاء الخـَصْب ، وتجد نفسها مُستعدة لأيّ شيء … لذلك فإنها امرأة رائعة بالفعل ؛ لا تحتاج مشاعرها إلى تفسير ، ولا تحتاج صفاتها إلى تعديل ، ولا كلامها إلى ترتيل ، ولا جمالها إلي دليل ، ولا أفكارها إلى تأويل …
 
–  طيب .. إفرض مثلا ً .. مثلا ً يعني .. إنك قابلت بالصُدفة  ”وإنتَ صُدَفـَك كتير“ .. قابلت فتاة أحلامك ؛ في نفس الوقت الذي تربطك فيه علاقة حُب بفتاة تحمل بعض صفات فتاة أحلامك ؛ فماذا ستفعل ؟!
 
* قولي انتِ بقى !..
                         ” المؤمن لا يُلـْدَغ من جُحْرٍ مرتين “ ..؛ فهما حدث فإنني لن أكون ذلك الرَّجُل الذي يتخلى عن امرأة أخلصت حُبًا فيه ، وبادلته بما يُبادرها به ، وبادرته بما تـُحب أن يُبادلها به ، شعورًا بشعور ، وفِعلاً بفِعل و قـَوْلاً بقـَوْل ، وعهدًا بالوفاء والمُشاركة و عملاً بها تحت أيّ ظرف في أيّ وقت ومكان ، وحَفِظت له تقديرًا بتقدير واحترامًا باحترام …؛ كيف أتخلى عَمَّنْ تشاركني فِعْلاً كل هذا ؛ من أجل أخرى تـَفـُوقها صفاتً !.. وَلـَوّ .. لا ياماما لا.. إنَّ مَنْ يُحِب مُخلِصاً ؛ يعمل دائمًا من أجل أن يكون أحسن مما يتخيله حبيبه ؛ بل ونحن معًا هكذا فسوف تـَفـُوق فتاة أحلامي في صفاتها وأفعالها وصمتها وكلامها وسكونها وحركاتها ؛ لتصبح فعلاً هي فتاة أحلامي ونهاري ، ومَنامي وأسهاري، وغرامي وأشعاري …
 
– يا مزاجك ..!..
 
* إنَّ الطيور على أشكالها تقع ..
والإنسان لا يُقابل في طريق القدر إلا صورة من نفسه ..
إخلاص بإخلاص .. خيانة بخيانة .. وإذا تخليت عن حبيبتي من أجل أخرى ؛ فسوف أكتشف يومًا أن الأخرى تتخلى عني من أجل آخـَر …!… فالخيانة غباء وضعف واهتزاز وعدم ثقة .. من السهل على المرء أن يخون ؛ ولكن من الصعب أن يُخلص ويدوم إخلاصه بإخلاص الحبيب والشريك .. كذلك من السهل أن يجعل حبيبته تبكي ؛ ومن الصعوبة أن يُداوي جراحها وآلامها ويجعلها تبتسم من أعماق قلبها ..، مثلما سهلاً عليها أن تجعل دمه يغلي وأعصابه تشيط و.. لكن
لو أمعنتِ التفكير في كل ما يفعله الناس ويقولونه ؛ فسوف تكتشفي أن             اختيار السهل غباء وخسارة في المستقبل على أقل تقدير ، وأن اختيار الصعب ذكاء وخوض المخاطِر فضيلة واختراق المجهول بُعْد نظر .. وأن الصعاب والمخاطِر واكتشاف المجهول ستكون من الفضائل فِعْلاً لو أنني خـُضتها بدافع إيماني بحُبي : لوطني ، لأهلي ، لحبيبتي ، للشيوخ والنساء والأطفال ؛ لكل من يحتاج مساعدة ويعجز فِعلاً عنها…
 
– إن الحديث معك ممتع ..!..
 
* لأنكِ بسيطة ، غير مُتكلفة .. تعيشين اللحظة بلحظتها وتمنحينها كل ما تحتاجه دون انشغالك عنها بالتفكير فيما ستحمله اللحظات القادمات  ، ولا تتوجسين أو تشككين ، بل إنكِ تتركي ذلك العِبء على عاتق سرعة بديهتك واستجابتك وتكيفك مع المفاجيء بتلقائية تـُبَيِّن تصالـُحك مع نفسك وقبولك لِذاتك فتمنحك الهدوء والسكينة ورباطة الجأش عندما تحتاجينهم ؛ وتمنحك الصخب والسرعة والمرونة عندما تحتاجينهم … وذلك كله يُختصَر في :  Peace of mind ” “
 
–  دَعْني أخمن .. هل هذه الصفات هي أهم ما يُميزني عندك ؟!
 
* بل أهم ما يُميزك عندي ؛ أنكِ أنتِ صديقتي ، وأنني أنا صديقك ..
 
–  قـُل لي يا عزيزي .. هل ستـُخرجني من حياتك إذا ما وجدت الحبيبة التي تـُبادلك وتـُبادرك بكل ما تحمله و تـُكِنـَّهُ وتـُظهره لها ؟!
 
* بل أنتِ التي ستختفين فجأة .. أكاد أرى ذلك .. فأنتِ تؤمنين مثلي بأن الحبيبة هي الصديقة والأخت والإبنة والزوجة العاشقة ، الفنانة الرقيقة ، الجريئة المهذبة ، سيدة البيت الرشيقة وقارئة ذواقة ، لطيفة ومُهابَة ، ذات كبرياء وبسيطة ، جذابة مُشتهاة و بعيدة المنال ، عاقلة وطفلة ، صديقة وعاشقة….
 
–  يا ربنا ..!.. إنها بحق فتاة أحلامك ..!  فقد قـُلت لها :
أحبك في حياتي من مبدئها إلى مُنتهاها .. فأنتِ النساء جميعا في حبيبةٍ أهواها
ولو اجتمعت الأقدار على فراقنا ؛ فلن يعرفني سواها
فحُبي لكِ يَفـُوق السماءِ في عُلاها
واشتياقي إليكِ كاشتياق زهرة العَبَّادِ للشمس وضُحاها
وحِرْصي عليكِ كحِرص الملائكةِ في جنةِ مَوْلاها …
 
* إنها يا عزيزتي .. حبيبتي .. أغلى أمنياتي ، وأقرب مُناجاتي ، وكل أملي ورجائي في هذا العالم ؛ إنها منيرة أيامي ، و أحلام منامي ، و دعاء صلاتي ، و مُنىَ عيني ، و سلوى وحدتي ، و حور جنتي ، وحبيبة قلبي … إنها حياتي وليست مجرد فتاة لأحلامي
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s