Peace of mind

Happiness

إنني أعيش حياتي مُحباً للحُرية واستقلال الرأي .. مُنَقـِّباً عن الحِكمة وأتفانى

في تمجيدها .. عاشِقاً للطبيعة وأتغنى بمحاسنها . { ليس كل شيء يحتاج إلى تفسير ؛ فما قَتَلَ الحُب سوى التفسير } .. أو أي شيء يدعو إلى البهجة وفيضان الشعور .. فلا تضعوا بالأسئلة غشاوة على أعينكم تحجب عنها لذة الشعور الحقيقي المُفترض أن تشعروا به عندما تأتيكم الفرصة لتختبروه ..؛ و إلا كان مثلكم كمثل الطفل يقع نظره على وردة فيذهب خاطره إلى محاولة الاهتداء إلى كيفية صُنعها .!. وعند ذلك يبدأ بنثرها ورقةً ورقة ، حتى إذا ما بَلَغَ غايته ؛ لم يَعُد يرى أمامه شيئا ..!.. • مهما بلغت القسوة بالقلب الإنساني وغَمَرَت الشهوات شعوره ووجدانه ؛ فلا بُد أن تَهُب عليه من حين إلى حين نفحة من نفحات الفِطرَة الإلهية ؛ تنعشه وتوقظ شعوره ؛ فيستطيع أن يعود إلى نفسه قليلا ، وأن يفهم أن العالم صنوفاً من السعادة غير التي عرفها واعتادها . • إن الناس حين يعودون إلى حياتهم الفِطرية الأولى ، حياة البساطة والسذاجة والعَيْش في الأجواء الحُرة المُطْلَقَة ؛ تعود لهم معها أخلاقهم الطبيعية التي فطروا عليها من كرم وسماحة و جود وإيثار و وِد و إخاء … • أعتقد أن سعادة الإنسان قائمة على سلوكه في طريق الحياة ، حسبما تتطلبه الطبيعة والفضيلة .. وأن الفضيلة العامة مهما بلغ من اتساعها فإن مكانها المكان الأول في نفس كل فرد .. فالسعادة الخالصة قد تعيشها الأُسَر المُنزوية في ظلال الوحدة تتذوق طعم النعيم في حِجْرِ الطبيعة وعند بُساط الفضيلة . • إن السعادة يَنبوع يتفجر من القلب.. لا غَيْثٌ يَهْطِل من السماء .. وأن النفس الكريمة الراضية البريئة من أدران الرذائل وأقذارها ، ومطامع الحياة وشهواتها ؛ سعيدةٌ حيثما حَلت وأينما وُجِدَت .؛. في المدينة وفي القرية ، في الأُنس وفي الوحشة ، في المجتمع وفي العُزلة ، في القصور والدور و بين الآكام والصخور ؛؛؛ • فَمَنْ أرادَ السعادة فلا يسأل عنها المال والنَسَب ، و لا الفضة والذهب ، ولا القصور والبساتين ، ولا الأرواح والرياحين ؛؛؛ بل يسأل عنها نفسه التي بين جَنْبَيْه ..؛.. فهي ينبوع سعادته وهناءه إن شاء؛ومصدر شقاوته وبلاءه إذا أراد.. فما كَدَّرَ صفاء النفوس وأزعج سكونها وقرارها وسَلَبَها راحتها وهناءها مثل عاطفة البغض .؛. ولا أنارَ صفحتها وجَليَ ظُلْمَتها مثل عاطفة الحُب .. .؛. .. فأشقَى الناس جميعاً المُبغضون الذين يضمرون الشر للعالم ؛ فيجزيهم العالم شراً بِشَرّ.. وأسعدهم جميعاً المُحِبون الذين يحبون الناس ويمنحونهم ودهم وصفائهم ؛ فيمنحهم الناس من بنات قلوبهم مثلما منحوهم … • إن الغيبة هي رسول الشر بين البشر ؛ بل هي أُس الشرور جميعها، قديمها وحديثها؛ لأن المرء إذا اعتقدَ من طريقها الشر في صديقه أو شريكه ومَلَكَتْهُ فكرة سوء الظن به ؛ أبغضه و اجتواه ، وحَذِرَه واتقاه ، وكان لابد له من إحدى اثنتين .. إما أن يُصارحه ببغضه إياه ؛ فتصبح حياته معه حياة نكدة لا نهاية لهمومها وآلامها .. أو يُماذقه ويداوره ؛ فيصبح مُنافقاً كذابا ..؛.. وخيرٌ له من هذا وذاك .. ألا يسمع عن الناس خيراً ولا شرا. فالأحاديث الجميلة العذبة هي تلك التي تستمد جمالها ورونقها من كتاب الطبيعة المفتوح أمامها .. وكتاب الطبيعة هو الكتاب المُشرق المنير الذي لا يَقبَل تأويلاً ولا يحتاج لتفسير ؛ والذي يرى فيه قارئه الحياة كما خلقها الله ؛ فلا حاجة بهِ إلى مَنْ يُدِله عليه أو يُرشده إليه … • عندما أتأمل قليلاً في حياة الناس الاجتماعية يتكشف لي أمرها ؛ فأرى قوم ممثلين لا علاقة بين قلوبهم وألسنتهم ؛ ولا صِلة بين خواطِر نفوسهم وحركات أجسامهم فهم يكذبون ليلهم و نهارهم ، في جميع أقوالهم وأفعالهم ، لا يرون في ذلك بأساً ، وكأن الكذب هو الأساس الأول لحياتهم الاجتماعية ، وكأن الصدق عرض من أعراضها الطارئة عليها ..!.. • { إن الحياة أبسط من أن تحتاج إلى كل هذه الجَلْبَة و الضوضاء ؛ فخذوها من أقرب وجوهها وألين جوانبها }. • { وما أشقاهم إلا أنفسهم لو كانوا يعلمون } . • { إنَّ العيب لم يَكُن على النُظُم التي تُشَرَّع للناس .. ولكن .. على نفس القائمين بها} . • إنَّ كل شيء يصبح جميلاً بالحب ..؛ فهو الذي يعطي جرعات الثقة لتدوم الحياة ..؛ هو الشفاء من مرض إرتداء الأقنعة .!… هو الأمنية في حياتي .،. هو نفسي وأحزاني وابتساماتي .،. هو الذكرى المؤلمة ؛ هو الأيام القادمة .،. هو الدموع الـمُحرقة ؛ هو الشمس الـمُشرقة .،. هو هِدايَتِي ؛ هو أنتِ .. حبيبَتِي

 c6q9cm10wt8

 

,0حبيبتي

,,5_C

Destiny ,1013434eac4928b05 ,..,m 

محمودالشرقاوي 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s